أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

224

اعراب القرآن الكريم

« وَإِنْ » الواو استئنافية وإن شرطية « تَدْعُهُمْ » مضارع مجزوم فعل الشرط بحذف حرف العلة وفاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها « إِلَى الْهُدى » متعلقان بتدعهم « فَلَنْ » الفاء رابطة للجواب ولن حرف ناصب « يَهْتَدُوا » مضارع منصوب بلن بحذف النون والواو فاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط « إِذاً » حرف جواب « أَبَداً » ظرف زمان متعلق بيهتدوا . [ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 58 إلى 60 ] وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً ( 58 ) وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً ( 59 ) وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ( 60 ) « وَرَبُّكَ الْغَفُورُ » الواو استئنافية ومبتدأ وخبر والكاف مضاف إليه والجملة ابتدائية « ذُو » خبر ثان مرفوع بالواو « الرَّحْمَةِ » مضاف إليه « لَوْ » حرف شرط غير جازم « يُؤاخِذُهُمْ » مضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة ابتدائية « بِما » ما موصولية ومتعلقان بيؤاخذهم « كَسَبُوا » ماض وفاعله والجملة صلة « لَعَجَّلَ » اللام واقعة في جواب لو وماض فاعله مستتر والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب « بَلْ » حرف إضراب « لَهُمُ » متعلقان بخبر مقدم « مَوْعِدٌ » مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية « لَنْ » ناصبة « يَجِدُوا » مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل والجملة صفة موعد « مِنْ دُونِهِ » متعلقان بيجدوا والهاء مضاف إليه « مَوْئِلًا » مفعول به « وَتِلْكَ » الواو استئنافية واسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب « الْقُرى » بدل أو عطف بيان وجملته استئنافية « أَهْلَكْناهُمْ » ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر « لَمَّا » الظرفية الحينية « ظَلَمُوا » ماض وفاعله والجملة مضاف إليه « وَجَعَلْنا » الواو عاطفة وماض وفاعله « لِمَهْلِكِهِمْ » متعلقان بجعلنا والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة « مَوْعِداً » مفعول به « وَإِذْ » الواو استئنافية وإذ ظرف متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر وهي مستأنفة « قالَ مُوسى » ماض وفاعله المرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مضاف إليه « لِفَتاهُ » فتاه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر والهاء مضاف إليه ومتعلقان بقال « لا أَبْرَحُ » مضارع ناقص واسمه محذوف والجملة مقول القول « حَتَّى » حرف غاية وجر « أَبْلُغَ » مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وحتى وما بعدها متعلقان بفعل محذوف تقديره أسير وفاعل أبلغ مستتر « مَجْمَعَ » مفعول به « الْبَحْرَيْنِ » مضاف إليه بالياء « أَوْ » عاطفة « أَمْضِيَ » معطوف على أبلغ وفاعله مستتر « حُقُباً » ظرف زمان متعلقان بأمضي . [ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 61 إلى 63 ] فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ( 61 ) فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً ( 62 ) قالَ أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً ( 63 )